بحث
Touchgrind BMX 2 icon

Touchgrind BMX 2

رياضة

107.00المراجعات
4.4
المطوّر
Illusion Labs
تاريخ الإصدار
13‏/12‏/2018
إعلانات

لقطات الشاشة

Touchgrind BMX 2 screenshot
Touchgrind BMX 2 screenshot
Touchgrind BMX 2 screenshot
Touchgrind BMX 2 screenshot
Touchgrind BMX 2 screenshot
Touchgrind BMX 2 screenshot
Touchgrind BMX 2 screenshot
Touchgrind BMX 2 screenshot
إعلانات

عندما أريد لعبة رياضية سريعة أستطيع فتحها لدقائق قليلة ثم إغلاقها من دون الدخول في مباراة طويلة، أجد أن Touchgrind BMX 2 تقدم فكرة مختلفة عن ألعاب الدراجات المعتادة. هنا لا أقود دراجة بشخصية كاملة داخل عالم واسع، بل أتحكم في الدراجة نفسها بإصبعي، وأحاول تنفيذ القفزات والدوران والهبوط بأكبر قدر ممكن من الدقة. هذا الأسلوب يجعلها سهلة الفهم في البداية، لكنه يحتاج إلى صبر حقيقي عندما تبدأ الحيل في التعقيد.

اللعبة من تطوير Illusion Labs، وتندرج ضمن ألعاب الرياضة، وهي مجانية للتنزيل مع مشتريات داخلية يتراوح سعر العنصر الواحد فيها من نحو أربعة دراهم إلى ما يقارب مئة وعشرة دراهم. حصلت على متوسط تقييم 4.4 من أكثر من 338 ألف تقييم، ووصلت إلى أكثر من 50 مليون تثبيت، وهي أرقام تعكس انتشارها الكبير، لا ضمان أنها ستناسب كل لاعب. تجربتي معها كانت أفضل عندما تعاملت معها كلعبة مهارة قصيرة الجلسات، لا كبديل كامل لألعاب سباقات الدراجات التقليدية.

كيف تبدو القراءة والتنقل داخل اللعبة؟

أول ما أعجبني هو أن الفكرة الأساسية لا تحتاج إلى شرح طويل. تظهر الدراجة أمامي، وأتعلم بسرعة أن موضع الإصبع وحركته يغيران طريقة الدفع والتوازن والحركة. هذا الوضوح مهم لمن لا يحب القوائم المعقدة أو تعليمات اللعب الطويلة. أستطيع الدخول إلى التجربة بسرعة، وتجربة حركة، ثم معرفة النتيجة من خلال الهبوط أو السقوط.

مع ذلك، لا يعني بساطة الفكرة أن كل شيء واضح من المحاولة الأولى. التحكم يعتمد على اللمس الدقيق، ولذلك أحتاج إلى مراقبة الدراجة والشاشة في الوقت نفسه. بعض الحركات تبدو سهلة عندما أراها، لكنها تتطلب توقيتاً أفضل مما أتوقع. اللعبة لا تقدم إحساساً تقليدياً بعصا تحكم افتراضية، وهذا قد يربك من اعتاد ألعاب السباق التي تعتمد على أزرار واضحة أو سحب مباشر للشخصية.

من ناحية التنقل، تناسبها الجلسات القصيرة. يمكنني تشغيلها أثناء استراحة أو في انتظار قصير، ثم العودة لاحقاً إلى محاولة تحسين حركة فشلت فيها. هذا يجعلها عملية أكثر من لعبة رياضية تحتاج إلى وقت متواصل. لكنها ليست لعبة أفتحها فقط لأشاهد شيئاً يحدث تلقائياً؛ المشاركة اليدوية هي جوهرها، وكل تقدم يعتمد على قدرتي على التحكم.

أنصح بتجربة الحركات الأساسية في مكان هادئ قبل الحكم عليها. إذا بدأت اللعب وسط ضوضاء أو أثناء المشي، فقد أخلط بين صعوبة المرحلة وصعوبة التحكم نفسه. أفضل طريقة لفهم الواجهة هي تنفيذ محاولات بطيئة، ثم زيادة السرعة تدريجياً بدلاً من محاولة الحيل المتقدمة فوراً.

وضوح بصري جيد، لكن التفاصيل تحتاج انتباهاً

الدراجة والعوائق والحركات تظهر بطريقة مباشرة، وهذا يساعدني على فهم سبب النجاح أو السقوط. لا أحتاج إلى حفظ مجموعة كبيرة من الأزرار، لأن الحركة نفسها تتم على الشاشة. لكن هذا النوع من الوضوح يعتمد على متابعة التفاصيل الصغيرة: زاوية الدراجة، لحظة الاقتراب من الحافة، واتجاه الإصبع أثناء الدوران.

لهذا السبب، قد لا تكون التجربة مريحة لمن يفضل عناصر كبيرة وثابتة أو تعليمات نصية كثيرة. اللعبة لا تبدو مصممة كأداة تدريب بطيء لكل حركة، بل كاختبار عملي يجعلني أتعلم من المحاولة. عندما أقبل بهذا الأسلوب تصبح الأخطاء مفيدة، أما إذا كنت أبحث عن شرح مفصل لكل خطوة فسأشعر أن التعلم متروك لي أكثر مما أحب.

التقدم يعتمد على الفهم لا على القراءة

لا أتعامل معها ككتاب تعليمات، بل كمساحة أجرب فيها وألاحظ النتيجة. هذه نقطة قوة للاعب الذي يتعلم بصرياً وحركياً، لأنني أفهم الحركة عندما أراها تنجح أمامي. وفي المقابل، قد تكون أقل راحة لمن يحتاج إلى وصف مكتوب واضح قبل تنفيذ أي تحدٍ.

نصيحتي العملية هي تثبيت الهاتف أو الجهاز على سطح مستقر في البداية. الإمساك به بيد واحدة أثناء الحركات الدقيقة يجعل الأخطاء أكثر احتمالاً، خصوصاً عندما أحتاج إلى سحب سريع أو تغيير اتجاه مفاجئ. كما أن اللعب بوضعية ثابتة يساعدني على معرفة ما إذا كان الخطأ من إصبعي أم من وضع الجهاز.

التحكم والحواس واختلاف القدرات

أكثر جانب يحتاج إلى انتباه هو أن اللعبة تستخدم اللمس كوسيلة التحكم الرئيسية. هذا يمنحها إحساساً مباشراً وممتعاً، لكنه يضع عبئاً واضحاً على دقة الحركة وسرعتها. اللاعب الذي يستطيع استخدام إصبع واحد بدقة قد يجدها سهلة نسبياً، بينما قد يحتاج من لديه صعوبة في الحركة الدقيقة إلى محاولات أكثر أو إلى طريقة مختلفة للإمساك بالجهاز.

لا أرى في التجربة اعتماداً على الكلام أو التواصل الصوتي كي أستمتع بها، وهذا يجعلها مناسبة لمن يفضل اللعب بصرياً ومن دون متابعة حوار مستمر. كذلك يمكن خفض صوت الجهاز أو كتمه إذا كانت المؤثرات مزعجة، من دون أن تصبح فكرة اللعبة غير مفهومة. لكن الصورة والحركة تظلان أساسيتين، لذلك لا تناسب من يريد تجربة تعتمد على الصوت وحده.

الحركة السريعة قد تكون ممتعة للاعب الذي يحب ردود الفعل الفورية، لكنها قد تكون مرهقة لمن يتأثر بالمشاهد المتحركة أو يحتاج إلى وتيرة أبطأ. أحياناً أفضل التوقف بعد سلسلة من المحاولات، ليس لأن اللعبة طويلة، بل لأن التركيز على زاوية الدراجة والهبوط يستهلك الانتباه. أخذ فواصل قصيرة يجعل التعلم أفضل من تكرار الحركة نفسها بعصبية.

هناك فرق مهم بين صعوبة اللعبة وصعوبة الوصول إليها. قد أفهم المطلوب تماماً، لكن يظل تنفيذ الحركة صعباً بسبب مدى الإصبع أو سرعة السحب أو الحاجة إلى لمس الشاشة في اللحظة المناسبة. لذلك لا أنصح بتقييمها من أول خمس دقائق. في المقابل، إذا كانت الحركات الدقيقة على الشاشة تسبب لك ألماً أو إجهاداً سريعاً، فلن يكون التدريب وحده حلاً مريحاً.

كيف أتعامل مع الضغط الحركي؟

أبدأ بمحاولات قصيرة، وأستخدم إصبعاً واحداً للحركات التي أستطيع التحكم بها بدلاً من تغيير طريقة الإمساك كل مرة. إذا فشلت في حركة، أكررها ببطء وأركز على نقطة واحدة فقط: الاقتراب، أو الدوران، أو الهبوط. محاولة إصلاح كل شيء في الوقت نفسه تجعلني أضيع سبب الفشل.

من المفيد أيضاً اللعب عندما تكون اليدان مرتاحتين. الشاشة الصغيرة تجعل المسافة بين النجاح والسقوط مرتبطة بحركة بسيطة، ولذلك فإن وضع الجهاز على طاولة قد يكون أفضل من حمله أثناء التنقل. هذه ليست ميزة داخل اللعبة، لكنها طريقة استخدام تغير التجربة فعلياً، خصوصاً لمن يتعب من تثبيت الهاتف لفترات طويلة.

الانتباه البصري والوتيرة

إذا كنت حساساً للحركة السريعة، فقد تحتاج إلى تقليل مدة الجلسة بدلاً من إجبار نفسك على إنهاء سلسلة طويلة من المحاولات. اللعبة لا تستفيد من اللعب المتوتر؛ كلما استعجلت، زادت الحركات غير الدقيقة. بالنسبة لي، أفضل جلسة هي التي أركز فيها على تحسين حركة واحدة، ثم أترك اللعبة قبل أن يتحول التركيز إلى إجهاد.

ومن ناحية أخرى، فإن غياب الحاجة إلى قراءة نصوص كثيرة أثناء الحركة يجعلها أسهل من بعض الألعاب الرياضية التي تضع معلومات كثيرة فوق الشاشة. التركيز ينتقل إلى الدراجة والمسار، وهذا يخفف ازدحام الانتباه. لكن اللاعب الذي يحتاج إلى تكبير دائم أو تباين مخصص قد لا يجد كل ما يريده في هذه التجربة.

متى تكون مناسبة في الحياة اليومية؟

أستخدمها بشكل أفضل في فترات الانتظار: قبل موعد، أثناء استراحة قصيرة، أو عندما أريد نشاطاً لا يتطلب التزاماً بمباراة مع لاعب آخر. أستطيع فتحها، تنفيذ عدة محاولات، ثم إغلاقها من دون أن أشعر أنني تركت مباراة في منتصفها. هذا يجعلها مناسبة للهواتف التي أستعملها طوال اليوم، بشرط أن أكون في وضع يسمح بالتركيز على الشاشة.

في رحلة قصيرة بالحافلة مثلاً، قد تبدو فكرة جيدة، لكن الاهتزاز وتغير الإضاءة قد يجعلان التحكم أصعب. جربتها في ظروف مشابهة فوجدت أن اللعبة تصبح أقل تسامحاً مع الأخطاء عندما يتحرك الجهاز نفسه. لذلك أفضل استخدامها في مقعد ثابت، أو في المنزل، أو على مكتب. هي لعبة محمولة، لكنها ليست دائماً مريحة في كل مكان محمول.

يمكن أن تكون مناسبة أيضاً لمن يريد نشاطاً فردياً قريباً من الرياضة من دون قواعد مباراة معقدة. لا أحتاج إلى معرفة قوانين سباق أو متابعة فريق، بل أركز على تنفيذ الحيلة والوصول إلى هبوط جيد. أما إذا كنت تبحث عن منافسة مباشرة، أو إدارة فريق، أو سباق طويل بين عدة متسابقين، فستبدو محدودة مقارنة بألعاب رياضية أخرى تقدم أهدافاً أوسع.

الفئة العمرية PEGI 3 تجعلها خياراً قابلاً للمشاركة داخل العائلة من ناحية التصنيف العمري، لكن هذا لا يعني أن كل طفل سيجد التحكم سهلاً. الطفل الأصغر قد يفهم القفز والحركة بسرعة، ثم يتضايق عندما لا تنجح الحيلة بسبب التوقيت. الأفضل أن تكون التجربة حول المحاولة والتعلم، لا حول توقع نجاح فوري.

هل تناسب اللعب السريع أم الجلسات الطويلة؟

قوتها الحقيقية في الجلسات القصيرة المتكررة. بعد وقت طويل، قد أشعر أنني أعيد الحركة نفسها أكثر مما أستكشف شيئاً جديداً، خصوصاً إذا كنت عالقاً في تحدٍ واحد. لذلك أراها ممتازة لمن يحب تحسين الأداء تدريجياً، وأقل مناسبة لمن يريد محتوى قصصياً أو تنوعاً مستمراً كلما لعب مدة أطول.

إذا كنت أتنقل بين هاتف وجهاز آخر، فالأهم بالنسبة لي هو أن أتذكر أن مهارة اليد لا تنتقل بسهولة إذا اختلف حجم الشاشة أو طريقة الإمساك. الحركة التي تنجح على جهاز قد تحتاج إلى تعديل على جهاز آخر. هذا يجعلها لعبة شخصية مرتبطة بإحساس الشاشة، وليس مجرد مجموعة أزرار يمكن نقلها بلا فرق.

ما الذي قد يزعج اللاعب؟

أول عائق هو منحنى التعلم. الفكرة بسيطة، لكن الدقة ليست كذلك. قد أرى مساراً واضحاً وأفشل في الهبوط مرات كثيرة، وهذا طبيعي في تصميم يعتمد على التوقيت. اللاعب الذي يفضل مكافآت سريعة وتقدماً واضحاً قد يفسر ذلك على أنه تكرار مزعج، بينما سيستمتع به من يحب صقل مهارة صغيرة حتى ينجح.

العائق الثاني هو المشتريات داخل اللعبة. التنزيل مجاني، لكن وجود عناصر مدفوعة بأسعار متفاوتة قد يؤثر في قرار من يريد تجربة مجانية بالكامل. لا أتعامل مع السعر الأعلى كجزء ضروري من متعة التحكم نفسها، لكن من المهم الانتباه إلى أن كلمة مجانية لا تعني غياب خيارات الإنفاق. أنصح بتحديد ميزانية مسبقاً، خصوصاً إذا كان الجهاز يستخدمه طفل.

العائق الثالث أن اللعبة لا تعوض تماماً عن اختلاف القدرات الحركية. لا أستطيع اعتبارها سهلة الوصول لمجرد أن التحكم بلمس واحد؛ فاللمسة قد تكون دقيقة وسريعة وتتطلب توقيتاً متواصلاً. إذا كنت تحتاج إلى أزرار فعلية، أو تحكم بطيئاً، أو مساعدات واسعة لتقليل دقة الحركة، فقد تكون لعبة سباق أبسط أو لعبة تعتمد على النقر المتتابع خياراً أفضل.

كما أن الهاتف نفسه يؤثر في الراحة. الشاشة الصغيرة قد تجعل رؤية الدراجة والمسار أصعب، بينما الجهاز الأكبر يمنح مساحة أفضل للإصبع لكنه قد يكون أثقل في الحمل. لا أرى سبباً لشراء جهاز جديد من أجلها، لكن من المفيد تجربة التحكم على الجهاز المتاح قبل اتخاذ قرار بشأن المشتريات.

مقارنتها بألعاب الدراجات المعتادة

الألعاب التقليدية التي تضعني خلف مقود أو داخل مسار سباق تمنحني عادةً إحساساً أوضح بالتوجيه والسرعة. أضغط على زر أو أميل الجهاز، وأشاهد الشخصية أو المركبة تتحرك. أما هنا فأنا أتحكم في الدراجة بطريقة أقرب إلى التعامل مع جسم صغير على الشاشة. النتيجة أكثر مباشرة، لكنها أيضاً أكثر حساسية لأي حركة غير دقيقة.

إذا كنت تريد سباقاً مع منافسين، أو مسارات طويلة، أو تقدماً يعتمد على فتح مركبات وتطويرها، فربما ستجد البدائل التقليدية أشبع لاهتمامك. أما إذا كنت تريد تعلم حيلة واحدة، تكرارها، ثم محاولة تنفيذها بشكل أنظف، فهذه اللعبة تقدم تجربة أكثر تركيزاً. هي لا تحاول أن تكون محاكاة كاملة لركوب الدراجة، وهذه نقطة يجب فهمها قبل التنزيل.

مقارنتها بألعاب الألغاز تكشف جانباً آخر. رغم تصنيفها الرياضي، طريقة اللعب تشبه حل مشكلة حركية: أراقب المسار، أختار الحركة، ثم أعدل التوقيت بعد الفشل. لهذا قد تناسب لاعب الألغاز الذي يحب التجربة، حتى لو لم يكن من محبي سباقات الدراجات. لكنها لن ترضي من يبحث عن ألغاز هادئة لا تعتمد على رد الفعل.

هل تستحق التجربة على المدى الطويل؟

الإصدار الحالي هو 2.4.10، واللعبة متاحة على نظام يبدأ من الإصدار 10. هذه المعلومة مهمة لمن يستخدم جهازاً قديماً أو يثبت الألعاب على هاتف ثانوي؛ فالتوافق مع النظام لا يعني بالضرورة أن حجم الشاشة أو أداء اللمس سيقدمان أفضل تجربة، لكنه يحدد إمكانية التثبيت من الأساس.

أرى أن قيمتها على المدى الطويل تعتمد على نوع الدافع لديك. إذا كنت تستمتع بملاحظة تحسن صغير في التوازن والهبوط، فقد تعود إليها كثيراً. أما إذا كنت تحتاج إلى قصة، أو شخصيات، أو أهداف متغيرة باستمرار، فقد تنخفض جاذبيتها بعد أن تفهم أسلوب التحكم. انتشارها وتقييمها الجيد يوضحان أن فكرتها تلقى قبولاً واسعاً، لكنهما لا يلغيَان هذا الاختلاف في الذوق.

أهم نصيحة لدي هي ألا تشتري أي عنصر مدفوع في البداية. جرب التحكم في الجلسات المجانية، وتأكد من أن يدك تتقبل الحركات وأنك تستمتع بالتكرار. إذا كان الفشل يدفعك إلى المحاولة مرة أخرى، فهذه علامة جيدة. أما إذا شعرت منذ البداية أن اللمس غير مريح أو أن كل محاولة متشابهة، فلن تغير المشتريات طبيعة التجربة.

بالنسبة للعائلة، أفضل وضع قواعد بسيطة قبل اللعب: مدة قصيرة، وعدم الإنفاق من دون إذن. وبالنسبة لمن لديه صعوبة حركية، أنصح بتجربة اللعبة على سطح ثابت وبإضاءة مريحة، ثم التوقف فور ظهور الإجهاد. هذه الخطوات لا تضيف أدوات وصول داخل اللعبة، لكنها تساعد على معرفة ما إذا كان أسلوب اللعب مناسباً عملياً.

حكمي على التجربة

أوصي بـ Touchgrind BMX 2 لمن يحب ألعاب الرياضة التي تختصر المتعة في مهارة واحدة قابلة للتحسين. أكثر ما يميزها بالنسبة لي هو أن التحكم ليس مجرد وسيلة للوصول إلى الحيلة؛ التحكم هو الحيلة نفسها. عندما أنجح في هبوط كنت أفشل فيه، أشعر أن التقدم جاء من يدي وفهمي، لا من ترقية تلقائية.

لكنني لا أوصي بها بلا تحفظ. اللاعب الذي يحتاج إلى قراءة كبيرة، أو تحكم بطيء، أو مساعدة واسعة للحركات الدقيقة قد يواجه حاجزاً حقيقياً. كذلك من يريد سباقات تقليدية أو جلسات طويلة متنوعة سيجد ألعاباً أخرى أنسب. حتى التصنيف العمري PEGI 3 لا يضمن أن الصغار سيجدونها سهلة، لأن التحدي الحركي قد يكون أكبر من فهم الفكرة.

في النهاية، أراها لعبة مجانية جيدة للتجربة، وخصوصاً لمن يريد نشاطاً سريعاً وفردياً يمكن العودة إليه في أي وقت. قوتها في وضوح فكرتها، وفي الإحساس المباشر بالحركة، وفي قدرتها على تحويل دقائق الانتظار إلى تدريب قصير. ضعفها في اعتمادها الكبير على دقة اللمس، وفي احتمال أن تصبح التكرارات مرهقة لمن لا يستمتع بصقل المهارة.

الخلاصة العملية: نزّلها إذا كنت تريد حيل دراجات تعتمد على أصابعك وتقبل التعلم بالمحاولة. استخدمها في مكان ثابت، ابدأ بالحركات البسيطة، وخذ فواصل قصيرة. أما إذا كانت الأولوية لديك هي سهولة الوصول، أو التحكم بالأزرار، أو سباق واضح مع منافسين، فابحث عن بديل رياضي يناسب تلك الاحتياجات قبل أن تنفق على أي محتوى إضافي.

أبرز المزايا

  • فيزياء واقعية تمنح الحيل إحساسًا مرضيًا أثناء اللعب.
  • تصميم مراحل متنوع يحافظ على التجربة ممتعة لفترة طويلة.
  • يمكن تخصيص الدراجة وفتح عناصر تجميلية جديدة.
  • يدعم اللعب دون اتصال بالإنترنت في معظم المحتوى.
  • مناسب لجلسات اللعب السريعة بفضل التحكم اللمسي المباشر.

القيود

  • يحتاج إتقان التحكم إلى وقت، خصوصًا عند تنفيذ الحيل المركبة.
  • بعض الدراجات والعناصر تتطلب تقدمًا طويلًا أو عمليات شراء.
  • قد تظهر إعلانات متكررة بعد بعض الجولات أو عند فتح المكافآت.
  • استهلاك البطارية يرتفع نسبيًا مع المؤثرات والرسوم ثلاثية الأبعاد.
  • المحتوى المتاح في البداية محدود قبل فتح مراحل وتحديات إضافية.

الأسئلة الشائعة

ما هي لعبة Touchgrind BMX 2 وكيف تعمل؟

Touchgrind BMX 2 هي لعبة رياضية تعتمد على قيادة الدراجات الهوائية وتنفيذ الحركات الاستعراضية في بيئات ثلاثية الأبعاد. تتحكم بالدراجة باستخدام اللمس، إذ يمكنك الضغط والسحب لتوجيهها، وتدويرها في الهواء، والهبوط بطريقة صحيحة. تقدم اللعبة مسارات متنوعة وتحديات تعتمد على المهارة والدقة، لذلك تحتاج إلى بعض الوقت حتى تعتاد على أسلوب التحكم.

هل لعبة Touchgrind BMX 2 مجانية أم تتطلب الدفع؟

يمكن تنزيل Touchgrind BMX 2 مجانًا من متاجر التطبيقات، لكن اللعبة تتضمن عمليات شراء داخلية قد تتيح الحصول على عناصر إضافية أو تحسينات أو محتوى اختياري. يمكن الاستمتاع بجزء كبير من التجربة دون الدفع، إلا أن بعض الميزات أو خيارات التخصيص قد تكون مرتبطة بنظام الشراء. يُنصح بمراجعة إعدادات الدفع قبل السماح للأطفال باستخدام اللعبة.

هل تحتاج اللعبة إلى اتصال بالإنترنت حتى تعمل؟

قد تتمكن من تشغيل بعض أجزاء Touchgrind BMX 2 دون اتصال دائم بالإنترنت، خصوصًا عند ممارسة المسارات المتاحة أو تحسين مهاراتك بشكل فردي. ومع ذلك، قد تحتاج إلى الإنترنت لتنزيل المحتوى، أو مزامنة التقدم، أو الوصول إلى بعض التحديات والميزات المرتبطة بالخدمات الإلكترونية. تختلف المتطلبات حسب إصدار اللعبة ونظام تشغيل جهازك.

هل تناسب Touchgrind BMX 2 الأطفال والمبتدئين؟

اللعبة مناسبة عمومًا لمن يحب ألعاب الرياضة والحركات الاستعراضية، لكنها ليست سهلة تمامًا في البداية. يعتمد التحكم على اللمس بدقة، وقد يفشل اللاعب في تنفيذ القفزات أو الهبوط عدة مرات قبل إتقانها. يمكن للمبتدئين تعلم الأساسيات تدريجيًا، بينما قد يستمتع اللاعبون المتقدمون بالتحديات الأصعب. يُفضل التحقق من التصنيف العمري وعمليات الشراء الداخلية قبل تثبيتها للأطفال.

ما الأجهزة التي تحتاجها اللعبة وهل تعمل بسلاسة؟

تعمل Touchgrind BMX 2 على أجهزة Android وiOS المتوافقة، لكن مستوى الأداء يختلف حسب المعالج وذاكرة الوصول العشوائي وإصدار النظام. الأجهزة الحديثة تقدم رسومات أكثر سلاسة واستجابة أفضل أثناء تنفيذ الحركات، بينما قد تواجه الأجهزة القديمة تقطيعًا أو أوقات تحميل أطول. قبل التنزيل، تحقق من صفحة المتجر لمعرفة الحد الأدنى لمتطلبات النظام وتوفر مساحة تخزين كافية.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
Touchgrind BMX 2 icon

Touchgrind BMX 2

رياضة


107.00المراجعات
4.4
المطوّر
Illusion Labs
تاريخ الإصدار
13‏/12‏/2018

بديل لـ Touchgrind BMX 2

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو http://www.illusionlabs.se أو https://www.iubenda.com/privacy-policy/8274605.